موتى الشمال في المغرب

February 28, 2018 HASSAN No comments exist

التهريب  في الشمال يلعب دور المنظم الاجتماعي نظرا لعدم وجود الدولة لعقود في هذه المنطقة وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة منذ عام 1998، فإن  الفجوات ضخمة في هذه المنطقة.

نرى كل يوم النساء اللواتي يتنقلن بين الشمال والمدينتين الاسبانيتين سبتة ومليلة، للحصول على إمدادات السلع، هده السلع تباع بعد ذلك في السوق المحلية.

ولكن الحكومة غير الكفؤة تقول إن هؤلاء النساء يمارسن عمل غير قانوني، وليس لديهن الحق في بيع منتجات مهربة في السوق الوطنية، حتى عندما يموت بعضهن بسبب التدافع. ليس دلك مهم في نظر الحكومة، في حين أن هذه الحكومة نفسها لا تفعل شيئا ضد الشبكات الوطنية للفساد والإثراء غير المشروع، وسرقة الأراضي، واستغلال المعادن في المغرب من قبل مؤسسات القطاع الخاص !!! ، والصيد غير المشروع في أعالي البحار … الخ، ضد كل هذه الحالات الشاذة حكومة الشعب لا يفعل شيئا

إلى جانب دلك منتجات التهريب تباع بحرية في محلات درب غالف في الدارالبيضاء، هذه المحلات لديها وثائق إدارية ، فهذا يعني أنها قانونية.

نحن أمام تجارة العبيد ، حيث كرامة الناس ليست لها قيمة.

اختفى التهريب  تقريبا في البلدان الصناعية بسبب وجود توزيع حقيقي للثروة والإقلاع الاقتصادي.

بينما يعيش الفقراء في الهشاشة الإجتماعية و الإقتصادية ، في البلدان الفقيرة أو الأقل تصنيعا، أو الذين يعانقون من الفساد على جميع المستويات، التهريب هو السبيل الوحيد للبقاء على قيد الحياة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *