كوريا الشمالية و الرئيس ترامب

June 30, 2017 HASSAN

– يقول الرئيس ترامب إنه مستعد لمواجهة التهديد النووي المتنامي لكوريا الشمالية مع الصين أو بدونها

-لكنه سيحتاج إلى مساعدة من بكين إذا ما رغب في اختراق الذي يحافظ على نظام كيم جونغ اون

-الصين هي الأساس الاقتصادي لكوريا الشمالية، وهو ما يمثل أكثر من 80٪ من التجارة الخارجية للجار الأصغر

-وقد حاولت الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ سنوات الضغط على إمدادات الحكومة الكورية الشمالية من الأموال وقطعها عن النظام   المصرفي العالمي. كل ما يبدو أن النتيجة  هو تطوير قدرة كوريا الشمالية لتفادي العقوبات

-قال ترامب الولايات المتحدة سوف تعمل من جانب واحد على كوريا الشمالية إذا لزم الأمر                                           –

-ويقول إن الولايات المتحدة تحتاج إلى إقناع الصين بتنظيف تجارتها مع كوريا الشمالية. ويريد آخرون إن تنزل واشنطن بشدة على الشركات الصينية التي يعتقد إنها تساعد بيونج يانج فى القيام بأعمال تجارية

-وسيكون التعامل مع الدولة المارقة موضوعا رئيسيا عندما يجتمع ترامب مع المسؤولين الصينينن

-ويعتقد إن اكبر مصدر للعملة الأجنبية يأتي من ملايين الأطنان من الفحم الذي تبيعه للصين كل عام. وشكلت حوالي ثلث الصادرات الرسمية في عام   2015

-الخبراء يقولون ان ادعاءات بكين بالحد من التجارة غالبا ما تبدو أكثر صرامة مما هي عليه. لا تريد الصين سحق اقتصاد جارتها الذي تعتبره حاجزا بينها وبين كوريا الجنوبية، حليفة الولايات المتحدة الرئيسية

-كما تصدر كوريا الشمالية السلع الأخرى والسلع الأساسية مثل خام الحديد والمأكولات البحرية والملابس إلى الصين                –

-ومن خلال الحفاظ على الأموال في الصين، تستطيع كوريا الشمالية بسهولة تفادى العقوبات التى تهدف الى قطعها عن النظام المالي العالمي

-كما كشفت التحقيقات التي أجرتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة عن أدلة تقول  إن كوريا الشمالية تستخدم شبكات من الشركات للوصول إلى المصارف العالمية

-بسبب  سلسلة طويلة من الطرق غير المشروعة يعتقد أن كوريا الشمالية كسبت المال، بما في ذلك الاتجار بالأسلحة المحظورة والمخدرات

-كوريا الشمالية لديها نخبة ثرية في العاصمة، ولكن معظم مواطنيها هم فقراء، كما أنها واحدة من أكثر الاقتصادات المغلقة في العالم،

 

Comments are closed.