قابلية تحويل الدرهم تأجيل المؤجل

July 31, 2017 HASSAN No comments exist

يقول   المسؤولون المسؤولون يقولون لا ينبغي أن  تخافوا من الدرهم المحرر لأن هذه العملية ستستغرق ما يقرب من 15 عاما، والبنك المركزي إنهم يسيطرون على الوضع، ولكن هذا لم يمنع البنوك والمضاربين من شراء عملات مثل الدولار واليورو على نطاق واسع لأنهم  كانوا يتوقعون انخفاض الدرهم وتخفيض قيمة العملة والتي من شأنها أن تسمح للمضاربين بكسب المال وهم نيام في غرف نومهم.

الرسميون يقولون  قررنا تأجيل هذه العملية بعد أن كانت مقررة في مطلع يوليوز   هدا العام هذا يدل على أن المسؤولين لا يسيطرون على  أي شيء و كل شيء قالوه  قبل كان مزاح فقط

مرونة الدرهم تعني أن المغرب  سيعبر من نظام صرف ثابت إلى مرن ، وهذا يعني أن المغرب سيعاني من التضخم المستورد من الخارج ويرجع ذلك إلى انخفاض قيمة الدرهم، بالنظر إلى أن المغرب يستورد  أكثر مما يصدر، حتما الدرهم سوف ينزلق، وأسعار السلع ستشهد ارتفاع مهول

المشكلة هي أن الرسميين  (رئيس الدولة !! والوفد المرافق له !!، وأعضاء من البنك المركزي … الخ) قرروا مرونة الدرهم دون الكثير من النقاش أو الجدل ودون أن يوضح لناس بأي صلصة  سوف يؤكلون، حتى ما يسمى برلمان الشعب ورئيس الحكومة لا يعرفون شيئا و يتم دفع لهؤلاء السياسيين الأجرة من قبل دافعي الضرائب

بالنسبة للمغرب ليكون قادر على التعامل مع الآثار المترتبة على تحرير الدرهم يجب أن يكون اقتصاد تنافسي جدا، وبعض المسؤولين يقولون بسذاجة  أن تحرير الدرهم سيؤدي الشركات للعمل بجد لتكون قادرة على المنافسة، فإنه من الغباء أن نقول ذلك لان هؤلاء المسؤولين وضعوا العربة أمام الحصان، ويقول الحس السليم انه  يجب علينا أولا تحسين القدرة التنافسية للاقتصاد المغربي قبل الشروع في هذا منحدر الزلق، فمن الضروري أن لا ينسى الرسميون  ما حدث في بعض البلدان في أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتين وغيرها. إذا كان هؤلاء المسؤولين لديهم حقا الذاكر

وهذا يقودنا إلى التساؤل عن درجة ذكاء البنك المركزي المغربي الذي يعطي الانطباع بأن لا يسيطر على أي شيء بعد أن قال انه يسيطر على كل شيء، قرر البنك المركزي  دون نقاش تحت تأثير الصندوق النقد الدولي، ثم نتحدث في كل وقت في هذا النوع من المجتمعات  عن الديمقراطية وإشراك المواطنين في المناقشات التي تؤثر على حياته  السياسة الاجتماعية ومحفظته المالية .

أعضاء البنك المركزي يقررون في  حياة الناس رغم أن لا  أحد اختارهم عبر عملية التصويت، وهذا هو الحال في معظم دول العالم  للأسف

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *