الهند تنضم إلى الولايات المتحدة الأمريكية روسيا وأوروبا على سطح المريخ

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الهند قد حققت الانجاز العلمي عن طريق وضع في المدار قمرا صناعيا حول المريخ الكوكب الأحمر، بالمناسبة أصبحت الهند أول دولة ترسل قمرا صناعيا الى مدار حول المريخ في أول محاولة لها، الأمة الآسيوية الأولى التي تفعل ذلك

القمر الإصطناعي ‘منكالين’ دخل مدار كوكب الأحمر لم تصل الرسائل في نفس اللحظة لأن القمر الصناعي بعيد عن الأرض بستمائة و خمسون مليون كلم وهذا يعني أن أي رسالة بحاجة إلى إثناعشرة دقيقة لعبور ستمائة و خمسون مليون كلم إلى كوكب الأرض

الهند تنضم الآن إلى نادي النخبة من الدول التي نفذت بنجاح البعثات الفضائية بين الكواكب وتسجل نقطة هامة في التنافس مع الصين، وسينضم إلى الهند دول أخرى مثل البرازيل و إيران ….. الخ. هذا النجاح يجعل الهند قوة فضائية الرابعة بعد الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا التي وضعت قمر اصطناعي حول مدار الكوكب الأحمر. تكلفة الجهد الهندي هو عشر تكلفة مهمة المريخ لوكالة ناسا الأمريكية

كانت الولايات المتحدة أول من أرسل بعثة لها للمريخ ناجحة في عام 1964 باستخدام المركبة الفضائية مارينر 4، قامت بإسال 21 صورة لسطح الكوكب الأحمر إلى الأرض. وصل الاتحاد السوفياتي السابق لكوكب المريخ في عام 1971، ووكالة الفضاء الأوروبية في عام 2003

وجاءت عشرات الملايين من الناس في جميع أنحاء بلاد الهند مع صلاتهم وصلوات الكهنة المعبد، هناك حاجة للعلماء على وجه السرعة لمثل هذه الصلوات لأن هناك فرصة كبيرة للفشل، أكثر من نصف 51 المحاولات السابقة للوصول إلى المريخ فشلت في الماضي

وتهدف مهمة ناسا للمساعدة العلماء على فهم ما حدث للماء على سطح المريخ وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي قبل عدة مليارات سنة. كيف خسر المريخ غلافه الجوي وهي واحدة من أكبر أسرار العلم و وتهدف البعثة الهندية لدراسة سطح المريخ والمعادن وتكوين المريخ، وغاز الميثان، وهي مادة كيميائية مرتبطة بقوة بالحياة على الأرض
ثمن هذه المهمة بالنسبة للهند هو سبعون مليون دولار بالنسبة لبلد فقير مثل الهند الذي لا زال يتصارع مع الجوع والفقر على نطاق واسع. لكن الهند دافعة عن بعثة ألمريخ التي من شأنها أن تؤدي تدريجيا إلى جعل الهند لاعب كبير في سوق تكنولوجيا الفضاء التي ستصل إلى ألفي مليار جنيه استرليني ، سوق مغرية للولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والصين المنافسون للهند في علم الفضاء

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *