أسباب الثورة (الحراك) في الحسيمة

December 15, 2017 HASSAN No comments exist

أخيرا، قال مجلس الأعلى للحسابات إنه ليس هناك أي مخالفات أو فساد في مشاريع التنمية في الحسيمة، ولكن هناك عدم كفاءة، فمن الغريب أن نرى أن الإدارة المغربية في القرن الواحد و العشرون محشوة بغير المؤهلين والخريجين مع دماغ فارغ.

. ووفقا لتقرير مجلس الأعلى للحسابات ، فإن الإدارات لا تتواصل بين بعضها البعض ، وبالتالي التأخيرات في تنفيذ المشاريع

لا يمكن أن تبدأ المشاريع في الوقت المحدد بسبب البيروقراطية، وعدم كفاءة أولئك الذين يعملون في الإدارة.

مشروع وقعت أمام السلطات  لبناء المستشفيات والمدارس … الخ. ، ولكن فقط 5 ولدت بعد عام ونصف. ستمائة وأربعة و أربعون

الأموال لتنفيذ هذه المشاريع موجودة ولكن إجراءات لإستخدامها ثقيلة وغير مجدية.

. يكلف الأشخاص غير الكفؤين وغير المؤهلين في الإدارة مليارات الدراهم ,و النتيجة حصيلة  هزيلة

لتجنب تكرار هذا النوع من التأخير، يجب أن يتغير نموذج الحكامة، السلطة التي هي اليوم امتياز يجب أن تتحول إلى واجب مع، المساءلة و المحاسبة.

هيئات الرقابة، على سبيل المثال، البرلمان،  مجلس الأعلى للحسابات .. الخ. يجب أن تعمل في تناغم , بدلا من المشي على أقدام بعضهم البعض ,و تداخل الإختصصات و يجب طرد النائمين  في كراسيهم ,و الدين يحضرون للإدارة كجثة , دون القيام بأي شيء، والحصول على راتب كبير في نهاية الشهر.

في الواقع بعض الوزراء لا يعملون مع بعضهم البعض ، وبعضهم حتى في عداء، لأنهم لا يأتوا من نفس التوجهات السياسية، يدفع لهم أجر مغري , مع فعالية هزيلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *